أشعل نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، ضجة أمام آلاف الحاضرين في ملعبٍ رياضي بقوله إنه يأمل أن تتأثر زوجته يومًا ما "بالإنجيل المسيحي" كما تأثر هو، ودخل عن غير قصد في حوارٍ مثير للجدل في الهند وبين الجاليات حول الحرية الدينية، وأعاد إلى الأذهان، بالنسبة للبعض، ذكريات الماضي المعقد للبلاد مع التبشير المسيحي.
ومع تصاعد الجدل حول هذه التعليقات على الإنترنت بين بعض الهنود والهنود في الشتات، رد فانس على تعليق حُذف لاحقًا على منصة إكس (تويتر سابقا)، قائلاً إنه "مثل كثيرين في الزواج بين أتباع ديانات مختلفة"، يأمل أن ترى زوجته الأمور كما يراها يومًا ما، لكنه سيواصل دعمها بصرف النظر عن ذلك.
من جانبها تحدثت الزوجة أوشا فانس عن كيفية تربية الأطفال في زواج بين ديانتين مختلفتين خلال مقابلة مع ميغان ماكين في يونيو/ حزيران، مشيرةً إلى أنها وزوجها أجريا عدة محادثات حول هذا الموضوع خلال اعتناقه الكاثوليكية.
وقالت أوشا فانس: "أنا لست كاثوليكية، ولا أنوي اعتناق الكاثوليكية أو أي شيء من هذا القبيل"، مضيفة أنه بينما يرتاد أطفالهما مدرسة كاثوليكية، "يمكنهم اختيار ما إذا كانوا يريدون تعميدهم كاثوليكيًا"، مشيرة إلى أنهم أيضًا على اطلاع بالدين والتقاليد الهندوسية من خلال عائلتها.
ونشأ فانس في عائلة إنجيلية، واعتنق الكاثوليكية عام 2019. أما زوجته، أوشا فانس، التي نشأت في جنوب كاليفورنيا وهي من أصل هندي، فقد نشأت في منزل هندوسي.
يذكر أن الهند شهدت اشتباكات عرقية ودينية متكررة على مدى قرون - لكن التوترات تصاعدت في العقود الأخيرة وسط تصاعد العنف ضد الأقليات المسيحية والمسلمة، والأهم من ذلك، منذ وصول حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي إلى السلطة في عام 2014.