سلمت إدارة أمن العاصمة عدن ، "شرطة الشعب" بمديرية البريقة، إلى شرطة الخوخة في الحديدة اليمنية، طفلة حديثة الولادة عقب ضبط المتورطين في واقعة اختطافها، وذلك فور تلقي البلاغ واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة.
وأشار العقيد عبيد صالح حسين مدير قسم شرطة الشعب، إلى أن المتهم الرئيسي (هـ.ع.ح.س.ا)، وزوجته المتهمة (هـ.إ.س.ق) وخلال التحقيقات بارتكاب الجريمة مع المتهمين حيث اعترفت المتهمة بادعاء صفة العمل في إحدى المنظمات الإنسانية في "مديرية الخوخة " بمحافظة الحديدة اليمنية واستغلال حاجة بعض الأسر عبر الزعم بتسجيل الأطفال حديثي الولادة ضمن برامج دعم مقابل مبالغ مالية بالدولار.
مضيفاً أن المتهمين قاما باستدراج إحدى الأسر وتسلم الطفلة بحجة تصويرها لصالح منظمة قبل أن يلوذا بالفرار إلى العاصمة عدن في محاولة لاستغلال الواقعة واستكمال إجراءاتهم بغرض السفر إلى خارج البلاد.
موضحاً بأن المتهمين جرى حجزهم على ذمة القضية فيما قامت غرفة عمليات شرطة عدن بإشعار أمن الخوخة اليمنية، بنجاح ضبط المتهمين، حيث حضر ممثلو أمن مديرية الخوخة ظهر اليوم واستلموا الطفلة المختطفة حديثة الولادة مع المتهمين تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية.
وأكدت شرطة امن العاصمة عدن أن مثل هذه القضايا الخطيرة تحظى بمتابعة دقيقة ولن يتم التهاون مع أي محاولات تمس أمن وسلامة المواطنين، لاسيما الأطفال، مشددة على استمرار التنسيق الأمني بين المحافظات لضبط الجناة وتقديمهم للعدالة.
من جانبها عبرت أسرة الطفلة عن شكرها وتقديرها لإدارة أمن محافظة الحديدة ممثلة بالعميد/ نجيب ورق ، و لادارة أمن العاصمة عدن ، ممثلة باللواء/ مطهر الشعيبي ولمدير أمن الخوخة العقيد/ إسماعيل قادرو، وكذا لمديرة حقوق الإنسان بمديرية الخوخة، الأستاذة/ فاطمة عليان، لمتابعتها الحثيثة للقضية اول بأول منذ تلقيها بلاغ الاختطاف، ولعاقل القرية العاقل/ علي فرتوت ، والذي اول من ابلغ الجهات المعنية عن واقعة الاختطاف ، والشكر لمدير شرطة الشعب العقيد/ عبيد صالح، ولكل من ساهم، في استعادة طفلتهم.
وقد عمت الفرحة أهالي قرية إقامة أسرة الطفلة ،، وذلك أثناء قيام مدير أمن الخوخة العقيد/ اسماعيل قادرو، ومديرة حقوق الإنسان بالخوخة الأستاذة/ فاطمة عليان ، بتسليم الطفلة لوالديها ، كما أطلق الاهالي الالعاب النارية تعبيراً عن ابتهاجهم بعودة الطفلة لكنف والديها، والذين أعربوا عن شكرهم لكل من ساهم في إرجاعها، مطالبين بمحاسبة الجناة ليكونوا عبرة لغيرهم.