تؤثر أزمة الجوع الحاد في أفغانستان على 14 مليون شخص، بمن فيهم رُضّع لا يستطيع آباؤهم إطعامهم سوى القليل من الشاي والخبز، حيث وصل سوء التغذية الحاد بين الأطفال إلى مستويات حرجة في 12 ولاية، وهو أعلى رقم مسجل على الإطلاق.
وفي تنبيه جديد صدر أمس، أفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن واحدا من كل ثلاثة أفغان يعاني الآن من انعدام الأمن الغذائي الحاد ويفتقر إلى الموارد اللازمة لاحتواء الأزمة المتفاقمة.
وقال برنامج الأغذية العالمي إن العوامل التي تفاقم الأزمة تتمثل في الصراع، وتفشي البطالة، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتقلص التمويل الإنساني، واضطراب طرق الإمداد.
ويعاني 14 مليون أفغاني من الجوع الحاد، ولا يتلقى سوى واحد من كل تسعة مساعدات غذائية من برنامج الأغذية العالمي.
ووصل سوء التغذية بين الأطفال إلى مستويات غير مسبوقة في 12 ولاية، ويُعد الأطفال دون سن العامين الأكثر تضررا.
وأجبر نقص التمويل برنامج الأغذية العالمي على تقليص برامج التغذية المنقذة للحياة على مستوى البلاد.
ويحتاج البرنامج إلى 500 مليون دولار قبل حلول فصل الشتاء لتجنب تفاقم الأزمة الإنسانية.
*وكالات