الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 1:43 AM بتوقيت عدن

أجهزة التسمير تنهي حياة شابة بعمر الـ30

2026/10/15
أجهزة التسمير تنهي حياة شابة بعمر الـ30

شقائق / متابعات


توفيت الشابة البريطانية تشيلسي تانتوم، عن عمر ناهز 30 عاماً، إثر إصابتها بسرطان الجلد من نوع الورم الميلانيني، بعدما بدأت استخدام أجهزة التسمير الاصطناعي في سن الخامسة عشرة، سعياً للحصول على بشرة أكثر سمرة من صديقاتها.

وشُخّصت تشيلسي بالمرض عندما كانت في الثامنة والعشرين من عمرها، بعد سنوات من الاستخدام المنتظم لأجهزة التسمير.

وكان السرطان قد انتشر إلى أجزاء متعددة من جسدها، شملت العمود الفقري والأضلاع والحوض والرئتين والكبد، قبل أن يصل لاحقاً إلى الدماغ، وفقاً للتقارير.

وتوفيت الشابة في 30 سبتمبر الماضي، بعدما أمضت سنواتها الأخيرة في التوعية بمخاطر التسمير الاصطناعي، والمطالبة بتشديد الرقابة على صالونات التسمير، ولا سيما لمنع القاصرين من استخدام هذه الأجهزة.

وكشفت تشيلسي أنها وصديقاتها كن يتنافسن على الوصول إلى أغمق درجات البشرة، مشيرة إلى أنها لم تُطلب منها وثيقة إثبات هوية عند زيارة صالونات التسمير، رغم أنها كانت دون الثامنة عشرة.

ودعت إلى إلزام الصالونات بالتحقق من أعمار الزبائن، كما جمعت أكثر من 4 آلاف جنيه إسترليني لصالح مؤسسة "ميلانوما فوكس" الخيرية، التي تدعم المصابين بسرطان الجلد وتعزز الوعي بالمرض وسبل الوقاية منه.

وبعد وفاتها، أشاد أفراد عائلتها وأصدقاؤها بشجاعتها وإصرارها على مساعدة الآخرين رغم معاناتها مع المرض. 

وتأتي وفاتها وسط تحذيرات صحية من مخاطر الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من أجهزة التسمير. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يرتبط استخدام هذه الأجهزة قبل سن العشرين بزيادة خطر الإصابة بالورم الميلانيني بنسبة 47% مقارنة بمن لم يستخدموها قط.

وفي إنجلترا، أعلنت الحكومة في مايو خططاً لفرض التحقق الإلزامي من الهوية في صالونات التسمير وتشديد الرقابة عليها، عقب مخاوف بشأن وصول القاصرين إلى هذه الأجهزة، فيما كانت المقترحات لا تزال قيد المراجعة في سبتمبر

مشاركة الخبر