تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا، أمس، يدعو الدول الأعضاء إلى اتخاذ التدابير المناسبة لحماية الأطفال في حالات النزاع المسلح من الانتهاكات والتجاوزات التي تُرتكب أو تُسهّل أو تُفاقم باستخدام التكنولوجيا الرقمية.
وأكد القرار أهمية وضع تأثير هذه التكنولوجيا على الأطفال في صميم السياسات الرقمية والمبادرات الجديدة المعنية بحمايتهم، مع ضمان حماية الخصوصية والبيانات.
ويسلط القرار الضوء على تأثير التقنيات الرقمية في الانتهاكات والتجاوزات المرتكبة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة، ودور التكنولوجيا في منع هذه الانتهاكات والتجاوزات.