تعرضت العداءة الإثيوبية روتي آغا، بطلة ماراثون طوكيو السابقة، للإيقاف لمدة 6 سنوات بعدما توصل محققو مكافحة المنشطات إلى أنها قدمت وصفة طبية مزورة صادرة عن عيادة غير موجودة لتبرير سقوطها في اختبار منشطات.
وأثبتت الفحوصات إيجابية عينة العداءة البالغة من العمر 32 عامًا لمادة ميثيل بريدنيزولون، وهي مادة محظورة أثناء المنافسات ويمكن أن تسهم في تخفيف الألم وتسريع التعافي.
وزعمت آغا أن نتيجة الاختبار الإيجابية كانت بسبب علاج تلقته لإصابة في الركبة، لكن التحقيقات كشفت أن المنشأة الطبية المذكورة في الوصفة الطبية لا وجود لها على أرض الواقع، وأن الشخص الذي قيل إنه أصدر الوصفة هو أحد أفراد عائلتها ولا يحمل أي ترخيص طبي.
وأكدت وحدة نزاهة ألعاب القوى الخميس، أن آغا عوقبت بإيقاف لمدة عامين بسبب وجود واستخدام مادة محظورة، إضافة إلى أربع سنوات أخرى بسبب "التلاعب" بإجراءات مكافحة المنشطات.
وقدمت العداءة عينتها في 15 مارس خلال سباق ميشان رينشو نصف ماراثون في الصين، الذي أحرزت لقبه، وكانت تحتل آنذاك المركز الحادي عشر عالميًا، وفي نهاية مارس، رصد مختبر معتمد من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات في بكين وجود مادة ميثيل بريدنيزولون في العينة، قبل إبلاغها رسميًا بالنتيجة في أبريل.
وأكدت آغا أنها عانت من إصابة في الركبة منذ أبريل 2025، وأن طبيبًا وصف لها المادة قبل مشاركتها في السباق الصيني، وقدمت وثيقة طبية قالت إنها صادرة عن "عيادة أورائيل المتوسطة"، إلا أن الهيئة الإثيوبية لمكافحة المنشطات لم تتمكن من العثور على أي مؤسسة طبية بهذا الاسم.
وعندما تواصل المحققون مع الشخص الذي حددته آغا باعتباره الطبيب المعالج، أوضح أنه أحد أقاربها وأنه طُلب منه مساعدة الرياضية، وخلصت التحقيقات إلى أن هذا الشخص لا يحمل أي تسجيل أو ترخيص طبي لدى الجهات المختصة.
وبناءً على ذلك، وُجهت إلى العداءة اتهامات بارتكاب ثلاث مخالفات للوائح مكافحة المنشطات، لكنها لم تقدم أي رد على الاتهامات.
وقال بريت كلوثييه، الرئيس التنفيذي لوحدة نزاهة ألعاب القوى: حماية المنافسة النظيفة تتطلب موارد وجهودًا كبيرة، لكن هذه القضية تبعث برسالة واضحة مفادها أن محاولات الغش سيتم كشفها.
وسبق لآغا أن توجت بلقب ماراثون طوكيو عام 2019، بعدما حلت وصيفة في السباق ذاته عام 2018، كما أحرزت المركز الثالث في ماراثون نيويورك عام 2019، وحققت عدة مراكز متقدمة على منصة التتويج في ماراثون برلين.