الاثنين 23 فبراير 2026 - 10:28 AM بتوقيت عدن

مقارنة بالولادة القيصرية: 3فوائد خاصةبالمولود عند الولادة الطبيعية

2025/09/14
مقارنة بالولادة القيصرية: 3فوائد خاصةبالمولود عند الولادة الطبيعية

شقائق / متابعات

 

تُعَدُّ الولادة القيصرية هي الطريقة الثانية أو الخيار الثاني للولادة، ويتم اللجوء إليها أو اختيارها في حالات خاصة مرتبطة بالأم أو الجنين أو كليهما معاً، ويبقى خيار الولادة الطبيعية هو الخيار الأول والمفضل عند الأطباء، في الوقت نفسه توصي منظمة الصحة العالمية بضرورة اتخاذ هذا الخيار المثالي، وكذلك الاستعداد للولادة الطبيعية خلال مرحلة الحمل لرفع فرص نجاحها من أجل صحة الأم والجنين.
تعود الولادة الطبيعية بفوائد هامة على الجنين خصوصاً ولذلك يجب على الأم الحامل أن تختارها كطريقة لخروج مولودها إلى الحياة، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها باستشارية النساء والولادة الدكتورة ناهد الزمر، حيث أشارت إلى 3 فوائد خاصة بالمولود عند الولادة الطبيعية مقارنة بالولادة القيصرية، وذلك لكي تتخذي خيار الولادة الطبيعية من خلال نصائح خاصة في الآتي:

3 فوائد للولادة الطبيعية مرتبطة بالمولود


1- اعلمي أن طريقة وآلية تنفس المولود الذي سيولد عن طريق الولادة الطبيعية سوف تكون أفضل لأن عملية الطلق قبل أن يخرج المولود للحياة تضع المولود نفسه تحت ضغط يتسبب في أن يكون لديه تكيفاً أفضل، حيث يساعده ذلك على طرد السوائل من الرئة مما يقلل من مشاكل التنفس التي يتعرض لها المواليد أي أن الولادة الطبيعية تمنح المولود فرصة للاستعداد لكي يتنفس بشكل طبيعي في العالم الخارجي مستخدماً رئتيه بطريقة مباشرة في حين أن الولادة القيصرية لا يحدث فيها الطلق، ولذلك فلا يتاح للمولود فرصة الاستعداد لآلية التنفس الجديدة، وغالباً ما تكون الولادة القيصرية قبل إتمام أسابيع الحمل وبالتالي قد يحتاج المولود للحجز في الحضانة الصناعية للاطمئنان على طريقة تنفسه.
2- لاحظي أن الولادة الطبيعية تضمن لك العودة السريعة إلى البيت، فغالباً ما تقضي الأم التي وضعت مولودها عن طريق الولادة الطبيعية حتى لو تعرضت لشق العجان عدة ساعات في المشفى، وفي حالات قليلة جداً قد تمضي ليلة واحدة ثم تعود بالمولود لكي ترضعه وتهتم به، وتستطيع أن تقف الأم على قدميها وتعتني بالمولود على العكس من الأم التي تلد من خلال الولادة القيصرية، حيث يمر عدة ساعات قبل تمكنها من إرضاع المولود، وغالباً ما تضطر للبقاء في المستشفى لعدة أيام أو أنها تكون متعبة وغير قادرة على العناية بالمولود مما يؤثر بشكل كبير على ارتباطها المبدئي بالمولود، ويترك أثراً على نفسيتها.
3- توقعي أن معدل العدوى والتجلطات تكون أقل في الولادة الطبيعية عما يحدث في الولادة القيصرية وحيث يتم فتح البطن، وبالتالي تتعرض الأم لحدوث العدوى والتي قد تنتقل إلى الجنين وبالإضافة لحدوث التجلطات والالتصاقات في جدار البطن بسبب أخطاء يقع بها الطبيب أثناء خياطة طبقات البطن مما يؤثر على صحة الأم وينعكس على المولود الذي يتم إبعاده عن الأم حتى تسترد صحتها على العكس من المولود الذي يولد عن طريق الولادة الطبيعية، وحيث يتم خروجه من مجرى الولادة دون تعرضه لأي مضاعفات.

عيوب محدودة للولادة الطبيعية

اعلمي أن عيوب الولادة الطبيعية قد تكون على المدى القريب أو البعيد، ولكن يمكن تفادي معظم هذه العيوب لكي تبقى الولادة الطبيعية هي خيارك الأول، ومن أهم العيوب هو تعرض الأم للطلق المؤلم والذي يستمر لساعات خاصة في حالة الولادة الأولى، كما أن هناك مشكلة أخرى تصاحب الطلق وهي احتمالية عدم حدوث التوسع في فتحة عنق الرحم، والتي لا يستطيع أن يحددها الطبيب إلا مع قرب خروج رأس المولود وفي هذه الحالة قد يضطر الطبيب إلى شق منطقة العجان وإجراء خياطة تجميلية ستكون مؤلمةً بعد الولادة لعدة أيام متتالية.
توقعي أن تصابي بحالة منتشرة عند النساء اللواتي تكررت ولادتهن الطبيعية، وهي حالة سلس البول مع حدوث هبوط في عضلات الحوض وذلك مع تقدمك في العمر، وتعرف هذه الحالة عند العامة بـ"التهبيطة"، وهي تتسبب بمشاكل صحية لاحقة ما لم تواظب الأم الحامل وخلال مرحلة الحمل على ممارسة تمارين كيجل بدءاً من منتصف مرحلة الحمل، حيث تفيد في تقوية عضلات الحوض وتسهيل الولادة بتقليل التوسع.

مشاركة الخبر