مع انطلاق آرت بازل باريس في غران باليه، امتد تأثير أسبوع باريس للفن بعيداً عن المعرض الرئيسي، فابتداءً من الشانزليزيه وصولاً الى الماريه تتكشّف مجموعة من المعارض الصغرى التي تعكس درجة حرارة المشهد الإبداعي في المدينة.
في باريس إنترناسيونال وآسيا ناو، اللتان تحتفلان هذا العام بمرور عشر سنين على تأسيسهما، يشكلان ركيزتين للأسبوع برؤيتين متميزتين: الأولى تبرز الاستقلالية المَحورية والبُعد الإنساني، والثانية تُعيد تعريف آسيا كفضاء متعدد ومتجاوز للحدود.
وهذه الأقمار الفنية الحُرة والمتجاوزة للحدود هي المساحات التي تُكتب فيها فصول الفن المعاصر القادمة