الخميس 23 أبريل 2026 - 3:16 PM بتوقيت عدن

هل التغيير يصنع بكثرة الأسماء أم بصدق المبادئ؟

أسئلة كثيرة تدور في ذهني؛ فكلما زاد عدد اللافتات وتعددت الأحزاب، تلاشت الرؤية الموحدة واحتدمت النزاعات، كونه كل طرف يسعى للتفرد وملء الفراغ، مدفوعاً بطموحه في أن يكون ولي أمر شعبه وفق رؤيته الخاصة لاستعادة الدولة.

فهل أصبح الوضع السياسي يُقاس بعدد اللافتات أم بوضوح الرؤية؟

الحقيقة و​المفارقة هنا أنهم كانوا جميعاً مؤطرين تحت كيان سياسي جنوبي واحد يحمل الهدف ذاته، لكن الغريب أنهم انصاعوا للجهة التي دمرت ذلك الكيان الجامع، وانقادوا خلفها لمجرد أنها دعمتهم لتشكيل لافتات متفرقة، وألبستهم ثوب الوهم بأنها تمكنهم من تأسيس أحزاب تسعى لدولتهم المنشودة بتقديم دعم سخي..!

​لقد تناسى هؤلاء أن المجتمع الدولي لا ينظر إلى مجاميع متفرقة على أنها قادرة على استعادة دولة، ولا يثق في أطراف مشتتة لا تستطيع قيادة شعبٍ كامل؛ بل ينظر المجتمع الدولي إلى وحدة الصف والإجماع التام تحت مظلة مكون واحد، يحمل القضية وينقلها للعالم بصورة حضارية وبناء مؤسسي منظم، أياً كان اسمه..!

مشاركة المقال