الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 11:32 AM بتوقيت عدن

"هُنَّ الثورة" الجنوب الذي لا ينسى نساءه..!

فخورة بكل امرأة وفتاة جنوبية حملت القضية في قلبها، وعبرت عنها بموقفها وصوتها ووعيها، وأثبتت أن للمرأة قدرةً على صناعة الأثر مهما تبدلت الظروف واشتدت التحديات.
​من نساء واجهن الاستعمار البريطاني إلى فتيات يحملن اليوم هوية الجنوب وقضيته إلى المستقبل، تمتد حكاية نضال لم تكن المرأة فيها مجرد شاهدة، بل جزءاً من صناعته وحفظ ذاكرته.
​وأنا فخورة بأنني واحدة من هؤلاء النساء، وأن أنتمي إلى شعب كان لنسائه دور في صناعة تاريخه، وأن أكون من جيل يواصل هذا الدور ويصنع أثره في الحاضر والمستقبل.
​لكن الاعتزاز بماضي المرأة الجنوبية يجب ألا يبقى مجرد استذكار، بل أن يتحول إلى وعي يوسع لها آفاق الحاضر ويمنحها مساحة أكبر في صناعة المستقبل.
​فإذا كان تاريخ الجنوب قد حفظ للمرأة مكانتها، فمن واجب حاضرنا أن يرتقي إلى هذا الإرث، لا أن يضيق عنه.
​فالمرأة الجنوبية ليست فصلاً في تاريخ الجنوب فحسب، إنها شريكة في كتابة ما سيأتي، وصوت ينبغي أن يُسمع، وأثر ينبغي أن يمتد..!

مشاركة المقال